كاتب سعودي يعلنها مدوية: هذا سر تهاتفنا على المغربيات

كاتب سعودي يعلنها مدوية: هذا سر تهاتفنا على المغربيات


قام الكاتب السعودي غازي عبد العزيز المعيقلي بتحدي المجتمع السعودي الذي لطالما اتهم الفتاة المغربية بسرقة الرجل السعودي. ومن خلال مقاله، حاول شرح السر الذي يجعل الفتاة المغربية تفوز بقلب الرجل السعودي وتحتفظ به أكثر من غيرها. وقد استند في مقاله على قصة نجاح زواجه من فتاة مغربية حيث عبر عن تميز الفتاة المغربية بمزايا متعددة مما يجعلها مفضلة، ومنه فإن الفتاة الخليجية لا يجب أن تلوم إلا نفسها قبل لوم الرجل السعودي.

وقد جاء في مقاله :”كثيرا ما كنت أسمع هذا السؤال قبل زواجي من زوجتي المغربية بفترة..بعد أن وافقت على زواجي منها، قلت لها مداعبا :إنك تعرفين بأني متزوج من إثنتين قبلك؟ ويوجد لدي خانة رابعة فارغة للزواج، لذا قد أتزوج عليك في أي وقت فابتسمت المغربية في وجهي وهي تقول: أنا لا أمانع أن تتزوج رابعة، لكن بشرط أن لا تكون مغربية”.

كما عبر كذلك: “حينما نعود للتاريخ نجد أن الخلفاء العباسيين الذين كانوا الأكثر انفتاحاً على الجمال والجواري والحسناوات كانوا يفضلون “الامازيغيات” على باقي الجنسيات، مضيفا ان ثقافة الخليج هي خليط بين عادات الصحراء وتعاليم الإسلام الشرقي ومجتمع الترف، مضافاً إليه الكثير من البهارات الهندية والأمريكية، أما الثقافة المغربية، فتبقى “سلطة أخرى”.

هذا وقد قام الكاتب بالتركيز على مميزات الفتاة المغربية: “أولهما عشقها المطلق لأنوثتها، فهي تمارس أنوثتها من لبس ورقصٍ وطبخ وتنظيف وعناية بالرجل بكل حب و شغف”. كما “أنك تجد فيها طاقة كبيرة في إدارة شؤون الرجل المنزلية ولن تجد فيها أي توانٍ أو كسل، بعكس الخليجية التي تعودت على الكسل والخمول، فتبلغ الخامسة والعشرين وتتزوج ولم يسبق لها أن جربت غسيل الأطباق أو طبخ أكلة شعبية أو كنس المنزل”. ويقول “طوال فترة زواجي بالمغربية، كان لي نصيب في الحمام المغربي مرتين أسبوعيا، وكان المنزل دائما مشرقا نظيفا، وأصناف الطواجن والكسكس والطنجيات وأصناف الزيتون تشبع عصافير بطني وتسعدها على الدوام”.

مضيفا: “تقديسها وخضوعها للرجل، فهي ترى أن نجاحها مرهون في رسم ابتسامة رضى زوجها، وهي مستعدة لتحمل أي عبء إضافي مقابل راحته، وتبحث دائما عن أسرار سعادة الرجل الحسية…اعتقد بأن كل من الثقافة الفرنسية والامازيغية لهما كبير الأثر في تكوين مثل هذا الطبع لدى المغربيات..ودائما ما كنت أتلذذ بلمسات زوجتي المغربية الحانية التي تصيب في مشاعري وقلبي أثرا، وهو ما افتقدته عند زوجتي الخليجية…سألت زوجتي المغربية يوما عن سر تاثيرها في بهذا الشكل، فأجابت بكل ذكاء : جسد الرجل كالفانوس السحري، كلما مسحت عليه برفق ولين أخرجت المارد الذي فيه…يا بنات الخليج لا تلومونا ولوموا أنفسكن”.


اذا اعجبتك الوصفة شاركها مع الاصدقاء بالضغط على احد الازرار ...


اخترنا لك ...
loading...

تسمية 2

loading...

المشاركات الشائعة