مبادرة خليجية لإقناع الجيش المغربي بقتال «داعش»

مبادرة خليجية لإقناع الجيش المغربي بقتال «داعش»

كشفت مصادر من منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان أن مسؤولين في دول خليجية بدؤوا مساعي داخل الجامعة العربية لإرسال قوات عربية من المغرب، الجزائر ومصر لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصار بـ»داعش»، في الوقت الذي تحظى المبادرة الخليجية بدعم من الإدارة الأمريكية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى  أن  الدول الخليجية تعهدت بتوفير الدعم المالي اللازم لقتال التنظيمات الجهادية في كل من سوريا والعراق، بعدما بدأت ترى في تنظيم «داعش» تهديدا لمصالحها واستقرارها في المنطقة، وتخشى دول الخليج من تمدد تنظيم القاعدة والحوثيين بالأراضي اليمنية، وتمدد «داعش» بالأردن والعراق.

وكثفت الدول الخليجية مساعيها من أجل جيش عربي موحد من قوات مغربية ومصرية وجزائرية وتونسية لاستئصال تنظيم القاعدة من الأراضي الليبية وتنظيم «داعش» من الأراضي السورية والعراقية.

وتأتي المبادرة في ظل مشاورات سابقة لتوسيع قوات درع الجزيرة الخليجي، وذلك بضم قوات من المغرب والأردن ومصر، على أن يبدأ الأمر بالاقتصار على مناورات عسكرية سنوية تشارك فيها وحدات منتقاة من هذه الدول، تركز على معدات الحرب الإلكترونية والتعامل بالطائرات دون طيار، وأنظمة الدفاع الصاروخية المتطورة.

وتحظى المبادرة الخليجية بدعم أمريكي كبير، في ظل سعي أمريكي  للحصول على مبادرات دولية لقتال «داعش»، حيث تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على إقناع الدول العربية بقتال التنظيم الذي يحقق انتصارات على الأرض.

ودعا نواب في الكونغرس الأمريكي الرئيس «باراك أوباما» إلى حث بعض الدول العربية على إرسال قوات كي تقاتل ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.



ويرتبط المغرب بعدة اتفاقيات تعاون مع جميع دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، كما سبق للمغرب أن وقع مع قطر اتفاقيات تعاون عسكري تشمل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين قيادة الجيشين، في الوقت الذي يشرف المغرب على دورات لتطوير الكفاءات الخليجية في الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس أو بمركز التدريب بمقر المنطقة العسكرية الجنوبية بأكادير.

تسمية 2

loading...

المشاركات الشائعة