فضيحة المستشفى الجهوي ببني ملال طبيب بقسم الولادة يضرب سيدة حامل حتى الموت

فضيحة المستشفى الجهوي ببني ملال طبيب بقسم الولادة يضرب سيدة حامل حتى الموت

مرة إخرى نقف على هول وبشاعة ما يقع بالمستشفى الجهوي ببني ملال من تدني الخدمات الصحية إلى إستغلال بعض الموظفين لذلك لإغتناء بشكل غير مشروع. حيث توجهنا لبيت الزهرة المريني والتي عانت من تعسف طبيب يدعى حسن السميني،والذي إمتنع عن إجراء عملية ربط عنق الرحم للحامل،ليحمى حملها من الإجهاض.حيث إعتصمت وبعد تدخل الجمعية تم إجرائها من طرف طبيب أخر بعد إجتماع مع مدير المستشفى.حدث ذلك خلال شهر ابريل 2014.
خلال الشهر الماضي ولما حان وقت وضع السيدة الزهرة المريني لم تلقى العناية الصحية اللازمة ،حيث إمتنع نفس الطبيب فحصها وبعد تدخلنا قام مدير المستشفى بفحصها فقط.وبقيت على تلك الحالة لمدة إسبوع ولم يفحصها أي طبيب ولم تتلقى العناية اللازمة حتى وضعت جنين فارق الحياة بسبب تأخره في بطن إمه، وبقائه أربع ساعات بلا الحضّانات ،ولم يراه طبيب الأطفال كذلك رغم أنه مكث في قسم الأطفال لأزيد من 18 ساعة بسبب غياب طبيب المداومة.
كما حكت لنا قصص خطيرة عن وضعية النساء في هذا القسم.فالنساء يلدن بدون مساعدة وكثيرا ما يلدن بأنفسهن .فهناك حالات يلدن على الأرض أو تحت الأشجار أو داخل المرحاض.ويقتصر دور الممرضات فقط عند ولادة طفل في حمله والمناداة على السيدة للتوجه لسريرها.كما حكت قصت سيدة ولدة طفل ميت وبقي تحت السرير لأزيد من 3 ساعات وقامت الحوامل بحراسته وهن في حالة دهول.كما أن النظافة منعدمة فسرير الولادة لا يتم تنظيفه بل بمجرد ما تلد سيدة يأتى بإخرى،أما تعقين الأدوات فغير موجود حسب شهادة إحدى السيدات.كما أن الأطفال يموتون بشكل كبير وذلك راجع للإختناقهم بسبب الولادة بعد الآوان،ورغم مناداة والصياح بأعلى الصوت فلا أحد يكثرة لذلك.ويبقى أن السيدات الاتي تقدم الرشوة هن يخضعن للرعاية وحسن المعاملة ويلدن في أسرة طبية حسب شهاداتهن.كما أن الطبيب والذي يعمل لمدة إسبوع متوالي يكون غائبا ولا يتم إستدعائه إلا عندما يتطلب الأمر عملية ولا يحضر دائما في الوقت الماسب،وهذا ما يفسر لجوء هذا القسم إلى طبيب قسم المستعجلات في عدة حالات بالأخص عند إزدياد طفل مريض أو يحتاج إلى الحضّانات مما لإعطاء أمر بتوجيه إلى قسم الطفال أو الرعاية المركزة.كما أن الشتم والسب أصبح شئ عادي حيث يستحي الإنسان عن ذكرها ،فالعلاقة الجنسية لدى هؤلاء أصبحت شئ أخر ونحن نمتنع حياء ا عن ذكرها،أما الضرب والصفح على الوجه قهي طريقة مثلى للولادة .والتي تمارس من الجميع ممرضات وأطباء وتبقى شهادة خطيرة ومروعة وتتمثل في ضرب الطبيب حسن السموني لإحدى السيدات من الزواير حتى سقوطها من السرير وإستمراره في ضربها بشكل هستري حتى دخلت في حالة حرجة ربما سكرات الموت ،حيث حملها هذا الأخير بمفرده على كرسي متحرك وذهب بها إلى قاعة العمليات وهناك نفضت أنفاسها الأخيرة،ومباشرة بعد هذه المأساة توجه هذا الطبيب بوجه السرعة إلى سيارته وغادر المستشفى الجهوي وهو في حالة عصبية .

تسمية 2

loading...

المشاركات الشائعة