أثار تعيين أمحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وزيرا للشباب والرياضة خلفا لمحمد أوزين، موجة انتقادات من قبل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث وصفوه بالرجل العجوز الذي لا يفقه في قضايا الشباب أو الرياضة.
وتصاعدت الأصوات الرافضة بدعوى تواطؤ عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة مع قيادة حزب الحركة الشعبية، للتستر على ما تركه محمد أوزين الذي أُقيل من منصبه على خلفية ما يعرف بقضية "الكراطة".
وأبرز نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عدد المرات التي عين فيها محمد العنصر وزيرا، والتي تعدت الست مرات، ووصفوه بـ"الجوكير" الذي يصلح دائما لملء أي فراغ حكومي.
وتساءلت الكثير من التعليقات المنتقدة، عن المعايير التي اعتمدتها الحكومة في هذا التعيين، منددين باحتكاره للمناصب العليا بالبلاد، رغم وجود كفاءات أخرى تستحق التشجيع.
وفي رده على هذه الأصوات المنتقدة لتعيينه وزيرا للشباب والرياضة، قال العنصر في تصريح لموقع اليوم 24 المغربي إن لكل شخص أن يرى القرار كما يريد، مضيفا أنه لا يحكم على آراء الناس، بل على رأيه وقراره وكل شخص حر في تفكيره.
وأشار الوزير أنه تلقى آلاف الرسائل من أناس مسرورين بتعينه وزيرا للشباب والرياضة.
وولد العنصر سنة 1942 بمحافظة ايموزار مرموشة. وشغل منصب وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية (1981-1992) ، ووزير الفلاحة والصيد البحري (2002-2007)، ثم وزيرا للدولة في الحكومة التي ترأسها عباس الفاسي، ووزيرا للداخلية في حكومة بن كيران في نسختها الأولى، قبل أن يتم تعيينه وزيرا للتعمير وإعداد التراب الوطني في النسخة الثانية لذات الحكومة، فضلا عن تقلده لبعض المناصب الإدارية والتمثيلية البرلمانية.